الأحد، 27 يناير، 2013

رقت عيناي شوقاً

مازلت أتذكر جيداً تلك اللحظات القليلة التي كنا نقضيها في مدينة المصطفي صلي الله عليه سلم
أذان الظهر في المسجد النبوي ، الصلاة تحت الشمس الحارقة ، الجلوس في المسجد بين المغرب والعشاء
الاستيقاظ مبكراً قبل الفجر لمحاولة أن تطأ أقدامنا الروضة الشريفة في تلك الساعة المحدودة المخصصة لنا نحن النساء بينما ينعم الرجال بالروضة صباح مساء !
لا نملك إلا أن نشتكيهم إلي الله ورسوله ، يا رسول الله المرأة تهان في مسجدك وروضتك!

يصطحبنا أبي إلي أحد ، تخيم علينا الرهبة ونحن نقف آمام قبور شهداء أحد ، هنا دفن حمزة رضي الله عنه. نقف علي جبل الرماة ونلتقط الصور التذكارية ، ربما لم ندرك يوم أن كنا في الصغر أن حالنا الآن كمن ترك جبل الرماة وانصرف إلي جمع الغنائم ، نحن تركنا الجهاد وانصرفنا إلي النوم بين الهزائم إلا قليلاً منا

نصلي في قباء ركعتين ، تعلمنا أمي بأن الصلاة هنا بثواب عمرة ، جو من السكينة والهدوء النفسي لن تراه أو تشعر به في أكثر المدن زينة و متعاً ، هناك تكمن السكينة والهدوء والرضا

سرعان ما تنتهي الرحلة سريعاً ، نلملم متاعنا عائدين إلي مكة ولسان الحال يقول :

رقت عيناي شوقاً
ولطيبـة ذرفت عشقاً
فأتيت إلى حبيبي
فأهدء يا قلب ورفقاً
صل على محمد

السلام عليك يا رسول الله
السلام عليك يا حبيبي يا نبي الله

أحد عام 2010 ، ذكريااااااااااااااات

اشتقنا إليك ،،،

اللهم امنن علينا وامنحنا زيارة تلو الأخري إلي هناك :(

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم تشرفني