السبت، 7 يوليو 2012

لماذا المصباح الكهربائي ؟


لماذا نرمز إلي الفكرة بالمصباح الكهربائي ؟!
 

ألأنها تضيء في العقل كما يضئ المصباح الغرفة المظلمة ؟ أم لأننا بدونها لا يوجد سعي أو نشاط كحالنا حين تغيب الشمس عن هذا الكوكب ؟!

أم لأن المصباح الكهربائي كان أيضاً فكرة أقرب إلي الخيال تحولت بالخيال والإرادة والجهد إلي حقيقة ؟


لابد أن تراقب أفكارك لأنها ستتحول إلي أقوال ، وتراقب أقوالك لأنها ستتحول إلي أفعال ، وتراقب أفعالك لأنها ستحدد مصيرك !!
في اليوم الواحد تستقبل عقولنا 60 ألف فكرة ، فلا تستهن بفكرتك أياً كانت فأنت لا تدري أي فكرة منها قد تغير حياتك !
الموبايل ، التلفزيون ، الانترنت ، السيارة ، الطائرة ، كلها أفكار وفكرة واحدة منها كانت كفيلة بتغيير العالم بأسره ، الصفر أيضاً فكرة وكل ما ترتب علي الصفر من نتائج واختراعات وعلوم هي في ميزان حسنات الخوارزمي واضع الرقم صفر !
تصور معي رقم واحد غير حياة البشرية !!!
 فكرة واحدة منك ، واحدة فقط ، قد تغير العالم ، ابحث عنها وأضف بصمتك في التاريخ !

الجمعة، 22 يونيو 2012

To be or not be !

" To be or not to be ,,, This is the question "

 We used to say it as a kind of joking , maybe because we used to hear it in movies and cartoons .


Actually I believe that our world now is divided into 2 kinds of people : human & non-human

To be a HUMAN is to respect others
To be a HUMAN is to help others if they need you
To be a HUMAN is to is to respect the humanity of other humans 

and unfortunately many humans in this world aren't humans indeed !!

Now being a human means that you're able to work hard , earn money , graduate successfully to increase your county income !!!

It doesn't matter if you're ill or you don't feel good 
it doesn't matter if you're treated badly
It doesn't matter if they use injustice& violence just to achieve what they want and need .

So it is very Logic to see The USA which calls itself the County of Freedom and Human Rights don't do 
 anything to the Syrian children that die everyday in front of their mothers !!

when it comes to our islamic countries , The west is Deaf , Blind & speechless
And they might call you a terrorist  just because you demand Freedom and Justice in your country !

Palestine , Syria , Iraq ,,,, etc are examples !

Your Soul isn't important if you 'll give me oil , metals or gold !!
As things these days are more important than a human !!

Look at the eyes of a Palestinian Guy , Do they look really terrorists ?
what if you know that he has nothing but a small stone against  your giant tanks ?

To be Silent is as bad as being a murderer 
If you sleep in silence , it means that you don't differ from the criminal or the murderer !



This photo isn't in Paletine
and the murderer isn't a jewish

This photo is in Syria
and The Murderer in from The Syrian Army !!

The Syrian Army that didn't & won't shoot a bullet on the Israeli Arym in Golan

NOW 
 
A mother & her child were killed by the Syrian Army 
What did that Child do to you, Al Asad , to kill her ?

She is a small girl that doesn't understand politics or know violence !
She only knows that She loves her mother and wants to live a happy life in her country 

but ,, unfortunately you killed her before she could do so!

Everyday , While you 're busy watching Tv or shopping
Syrian huamas are being killed by those criminals

Just because they demand Freedom !

Now ,,,

As the Question is to be a human or not to be ,,, What have you decided to choose ??


LONG LIVE SYRIA
LONG LIVE PALESTINE
LONG LIVE UMMAH !!!
 

الخميس، 10 مايو 2012

كان في مرة طفلة

تتذكر يوم كانت صغيرة لا تبلغ الثالثة من عمرها ، حين كانت تذهب إلي " الحضانة " لتلعب مع رفيقاتها ، تتذكر كيف كانت تتعلم من اللعب  ، كيف كانت في منتهي السعادة حين استطاعت كتابة اسمها بالعربية والإنجليزية ! إذ أنها لم تكن تدرك يومها أنه سيصير عنواناً لها في قائمة البشر وعداد الأحياء !

الآن ، تمر أمام تلك الحضانة، لتجدها عبارة عن " حطام "  ، أزالوا " الحضانة " وشيدوا بناية ضخمة ،،، وبقيت هذه الحضانة في ذاكرتها أجمل ألف مرة من تلك المبان الجوفاء !



تمر بقرب متجر للمشروبات لتقف أمام ثلاجةالعصائر فتقع عينها علي " عصير الأناناس " لتتذكر جدتها -رحمها الله -  حينما كانت تقدم لها عصير الأناناس حين كانت تزورها ، أصبحت تحب عصير الأناناس لأنه يذكرها بجدتها !!

هذا الحي يذكرها بصديقتها التي فارقتها السنة الماضية وذاك يذكرها بمدرستها الإبتدائية !

تشاهد الأطفال فتري البراءة في عيونهم ، تقف طويلاً أمام محلات لعب الأطفال ، لا لشئ سوي لتستعير براءتهم تلك للحظات !

أشياء صغيرة تذكرنا بمعاني عميقة وأحياناً عقيمة !

سنوات طويلة مضت كأنها سويعات ، ومازال عداد الزمان يمضي والعمر في نقصان ، والحلم يسابق الزمن !!

وتظل تتساءل هل ذاك الماضي عشناه ومضي أم هو الذي يعيش بداخلنا ؟!

الاثنين، 9 أبريل 2012

سأعمل راعياً /ة للغنم !

لا أعرف من أين أبدأ ،،،
فالقصة طويلة ،،، وفصولها لم تكتمل بعد ،، غير أن شعوراً ما بداخلي يدفعني لأن أدونها ،،،



القصة بدأت ظهر اليوم ،،فبعد يوم حافل بالتعب عدت إلي المنزل ،وبعد قليل من الراحة أمضيت أقرأ رواية تروي قصة راع من الأندلس ينشد الوصول لمصر بحثاً عن كنز بالقرب من الأهرامات ،،
لم يكن المشوق في القصة الأحداث أو حتي الشخصيات ،، ولم تكن هذه المرة الأولي في حياتي التي أسمع فيها قصصاً للرعاة ، لكنها كانت -علي الأقل - المرة الأولي التي أقرر فيها أن أمتهن مهنة الرعي !!

مهلاً مهلاً ،،، ماذا تقولين ؟؟ الرعي ؟؟؟
عفواً كيف تعملين بالرعي وأنت تعيشين في الإسكندرية ؟؟ وماذا سوف ترعين فراخاً أم بطاً ؟!!

لا ،، لأن أرعي غنماً أو حتي بقراً ،،، سأرعي نفسي !

نفسك ؟! ،، كيف ؟!

نعم بأن أعيش حياة الرعاة ، لن أركن لمكان أياً كان ، سأسافر شرقاً وغرباً بحثاً عن الحكمة لتقتات منها نفسي كما يتناول الغنم حشائش الأرض ، سأستمع إلي صوت العصافير وهي تغرد مع بداية كل يوم جديد تحمد الله علي أن وهبها أنفاساً في عمرها ،،
وكما يشرد بعض الغنم من الراعي فإن نفسي تشرد مني بين الحين والآخر ، فهي  كثيراً ما تذنب وتخطئ وقليلاً ما تصيب ! لكنني سأصبر عليها كما يصبر الراعي علي غنمه وأحيطها بصحبة صالحة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية !

مهلاً ؟ ولم الرعي تحديداً ؟! لم ليست التجارة مثلاً ؟

لا عجب بأن الرعي مهنة لكثير من الأنبياء والمرسلين ‘ فسيد الخلق - صلي الله عليه وسلم - كان راعياً قبل أن يمتهن التجارة .
 فالرعي قد علم المرء  كيف يقود غنمه لا أن يقوده الغنم ، علمه الصبر والحكمة في التعامل مع الغنم الشاردة ، علمه التأمل وإمعان العقل في ملكوت الخالق ومظاهر الحياة ! وكأن الرعي كان مربياً للنفس قبل أن يكون مهنة لها !

مربياً للنفس وكيف ذلك ؟؟


نعم مربياً ومعلماً كذلك ! فقد سئل أحد الصالحين من علمك ؟ فقال كثيرون لا يحصون ، فقيل له ومن تذكرمنهم فقال : أذكر منهم اثنين أولهم لص ، والثاني كلب.

أما اللص ففي أحد الأيام وأثناء عودتي للمنزل  في وقت متأخر ، كنت قد تركت المفتاح عند جاري فأبيت أن أوقظه في ذلك الوقت ففتحه ذلك الرجل في لمح البصر وأخبرني أنه يقتات من سرقة العباد، ولكنني إكرماً له أمكثته عندي بضعة أيام ، وفي كل يوم كان يخرج للعمل وعندما يعود أسأله هل غنمت شيئاً فيقول : لم أوفق في اغتنام شيئ في هذا المساء ، لكنني إن شاء الله سأعاود المحاولة غداً " وفي كل يوم يتكرر نفس الموقف ويكرر هو نفس الجملة حيت ترسخت في ذاكرتي ، كان رجلاً سعيداً راضياً رغم أنه لم يوفق لشئ وكنت أستعيد كلماته هذه كلما فقدت الأمل !!

وأما الكلب ،، ففي يوم عندما كنت أشرب ماء من البحيرة إذا بكلب يحاول الشرب منها ، ولكنه كان يقدم قدماً ويتراجع بأخري كلما رأي صورته في الماء  ،إذ أنه يتخيل بأن هناك كلباً آخر يترصد له في الماء ، وعبثاً ما حاول الابتعاد عنه حتي كسر في إحدي المرات حاجز الخوف وقفز بالماء لتختفي صورة الكلب تماماً ويشرب هو الماء الذي يرجوه .

من الحكمة أن تتخذ من كل ما قد خلقه الله معلماً لك وناصحاً فربما يعلم الطائر عن الطيران ما لا نعلمه نحن أو حتي السمك عن العوم ما لم ندركه بعد ؟! 
لأن الحكمة بحر لا شطآن له والرحلة فيها قد تطول وتطول وتمتد حتي إلي ما بعد الحياة إذا ما واصل  غيرك البحث عنها.

من الآن فصاعداً ،، سأمتهن الرعي ،،،
كالراعي الذي يستمتع كل صباح بشروق الشمس ويدع نور الأمل يشرق في ذاته كل يوم طارداً كل مخاوفه من المصاعب التي قد توجهه في يومه ،،،
يقود الغنم بحكمة ،، يتأملها وربما حتي يكلمها ويتحدث إليها ،،،
في المساء ،، يسوق الغنم ليعيدها إلي حظيرتها ويعود هو إلي كوخه البسيط 
يمضي ليلته يتلو آيات من الذكر الحكيم بصوت يغمره الخشوع يعانق به أضواء القمر الساهرة والنجوم المضيئة في السماء .
ربما يختتم يومه بقليل من الطعام وقراءة كتاب مفضل لديه ليركن بعدها إلي الراحة والسكون ،،،

كذلك سأكون ،، راعياً / ة لنفسي !

فإنني تلميذ-ة في هذه الحياة وهكذا سأظل ،، ربما سأصل أو لن أصل لكن يكفيني شرف المحاولة!



وعندما أصل بغنمي - أقصد بنفسي - إلي بيت المقدس وأصلي بالمسجد الأقصي وأري غصن الزيتون يعانق القبة الذهبية 
حينها -فقط - "قد " أكون قد وصلت إلي مكان العشب الذي تقتات منه  غنمي أو بالأحري تغتنم منه نفسي !



وإلي أن نصل إي هناك ،،، لنجتهد في ذلك !!


- معالم ،،، في رحلة البحث عن الروح - !


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

الأحد، 26 فبراير 2012

ولأول مرة صحفية !

كان يوماً لا ينسي ،،
فهي أول مرة أكتب فيها في الصحافة :)


شعور جميل أن تشعر بأنك تحب ماتعمل وتعمل ماتحب وتلك هي معادلة النجاح - في نظري -
بالأمس الجمعة 24 فبراير صدر العدد الأول للملحق السكندري لجريدة الحرية والعدالة 
أتمني أن تتابعوا ما أكتب فيها وتطلعونني علي آرائكم


الحمد لله أولاً وآخراً 
والشكر واجب لكل من شجعني ووقف بجانبي عندما تجاهلني الآخرون !
:)
جزي الله عني خيراً كل من دعمني وساندي ووقف بجانبي سواء كان معي الآن أو فارقني لأنه كان سبباً في أن أكون اليوم ما أنا عليه 
والحمد لله أولاُ وآخراُ :))

تعليقاتكم تشرفني