جزء من مكتبة جدي رحمه الله , كتب تمتد حتي سقف الحجرة والعجيب أنه قرأ كل هذه الكتب !
ورغم كل هذه القراءات وهذا العلم الواسع لم يترك لنا سيرة ذاتية أو مذكرات شخصية لتواضعه الشديد , رغم أن بعضاً من كتبه كانت تدرس في كليات الحقوق !
جدي توفي حينما كان عمري ثلاث سنوات ورغم ذلك فإنني أذكره حتي الآن , وكأن روحه مازالت موجودة بين جنبات هذه الحجرة التي كان يقرأ فيها ويكتب أبحاثه وكتبه .
رحمك الله يا جدي وأعاننا علي مواصلة المسير ,, ويظل السؤال المحير من أين أبدأ وسط هذا الكم الهائل من الكتب ؟!!!
الله المستعان
