الثلاثاء، 11 يونيو 2013

كم من الأشياء تفوتنا ؟



وقف رجل في إحدى محطات مترو في العاصمة واشنطن وبدأ يعزف
الكمان؛ في صباح كانوني بارد وعزف ست قطع باخ لحوالي 45 دقيقة.
وخلال ذلك الوقت، نظراً لأنها كانت ساعة الذروة، مر 1100 شخص من المحطة، معظمهم في طريقهم إلى العمل. مرت ثلاث دقائق، لاحظ رجل في منتصف العمرأن هناك ثمة من يعزف، تباطأ في سيره، وتوقف لبضع ثوان، ومن ثم هرع للحاق بالوقت. دقيقة بعدها، تلقی عازف الكمان الدولار الأول.
امرأة ألقت له المال بدون ان تتوقف مواصلة السير.
شخص استند للجدارللاستماع إليه، لبضع دقائق، ثم نظر الی ساعته وبدأ المشي مرة أخرى. ومن الواضح أنه كان تأخر عن العمل.
ان الذي دفع أكبر قدر من الاهتمام كان طفل عمره 3 سنوات الصبي. والدته كانت تحثه علی السير لكنه توقف لإلقاء نظرة على عازف الكمان. وأخيراً، واصل الطفل المشي، مديرا رأسه طوال الوقت. وكرر هذا الامرالعديد من الأطفال الآخرين. جميع الآباء، دون استثناء، أجبروا اطفالهم على مواصلة السير. في 45 دقيقة من الموسيقى، لم يتوقف ويبقی لمدة من الوقت سوى 6 أشخاص. حوالي 20 قدموا له المال، ثم واصلوا السير بوتيرة طبيعية. جمع مبلغ 32 دولار.
عندما أنهى العزف وران الصمت، لم يلاحظ ذلك احد. لم يصفق أحد، لا أحد كان يعلم أن عازف الكمان هذا هو جوشوا بيل، واحد من الموسيقيين الموهوبين في العالم وأنه عزف مجموعة من القطع الموسيقية الأكثر تعقيداً ، يعزف علی كمان قيمته 3.5 مليون دولار. قبل يومين من عزفه في مترو الإنفاق، بيعت بطاقة الدخول لحفلته في أحد مسارح في بوسطن بمتوسط $100.
هذه قصة حقيقية. جوشوا بيل عزف في محطة المترو ضمن تجربة نظمتها واشنطن بوست كدراسة اجتماعية حول التصور(perception) وأولويات البشر
كانت الفكرة الاساسية هي:
-هل ندرك الجمال في جو غير مناسب و في ساعة غير مناسبة؟
-هل نتوقف لنقدره؟
-هل نتعرف على الموهبة في سياق غير متوقع؟
واحد الاستنتاجات الممكنة من هذه التجربة يمكن أن تكون: إذا لم يكن لدينا لحظة للتوقف والاستماع إلى واحد من أفضل الموسيقيين في العالم يعزف أفضل موسيقى كتبت للڤيولون ، كم من الأشياء تفوتنا؟

كانت تلك قصة لفنان مشهور لكنها تبدو مألوفة لكل واحد منا ، نستيقظ في الصباح غارقين في تفاصيل العمل والدراسة والمأكل والمشرب ، يفوتنا كل صباح شروق شمس يوم جديد وتغزيد العصافير معلنة ميلاد صباح جديد ، متي كانت آخر مرة قررنا فيها قطع روتين اليوم القاتل وعمل شيئ جديد نجدد به حياتنا ؟حتي عندنا نقرر زيارة الشاطئ نقضي وقتنا في الحديث والأكل والشرب وربما حتي متابعة الروتين اليومي لكن في مكان آخر !



أتدري يا صديقي ؟ كنت أكره القطط وأعدها كائنات مشاغبة تأكل شاحن هاتفي وتوقظني من يومي لشقاوتها !، هكذا كنت حتي فترة قريبة قبل أن يأتي قطنا السعيد ليعيش معنا ، لكنني أعترف أنني تعملت منه الكثير !

رغم أن هذا القط يري العالم من ارتفاع سنتيمترات محدودة تلك التي تسمح بها قامته ، لكنه كل يوم يري العالم كأنه أول يوم يراه فيه ، يستيقظ في الصباح ليجلس ساعتين أمام النافذة يراقب العصافير التي تسكن علي الشجرة المجاورة لعمارتنا ، يتابعها بشغف ويستمتع بزقزتها .

مع حلول وقت الظهيرة يبدأ عادته المحببة بالتجول في البيت ومحاولة اللعب مع أحد منا وحينما يسأم يمارس هوايته المحببة وهي خربشة قماش الكراسي ! وهي بالأحري أسوأ عادة لديه علي الإطلاق 

إنه يمارس حياته لكن " بمزاج " يستمتع بمراقبة العصافير ويملأ عينه بزرقة السماء البراقة ، مع قدوم الليل يبدأ النعاس في المجئ ليغط في النوم علي الأرض في مواجهة الشرفة .

علمني قطنا أن أجعل كلي يوم أعمال أمارسها بـ " مزاج " أو بالأحري بـ " روح  " قد تكون في فنجان من النعناع أشربه باهتمام ! أو حتي في فكرة أدونها بقلمي ،، مقابلة صديقة ملمهمة أو السؤال عن صاحب فضل أو السعي لطلب علم نافع ،  لا يهم مدي صغر هذا العمل المهم أن أفعله بطريقة عظيمة ، وكما قيل : " إذا لم تستطتع فعل أشياء عظيمة فافعل أشياء صغيرة بطريقة عظيمة "

ربما تكون تلك الكلمة التي تقولها لطفل صغير مجرد كلمة ، لكنها بالتفكير قد تتحول لبذرة تزرعها فيه لتنمو معه طيلة حياته ، ربما تكون تلك البسمة التي ابتسمها في وجد أحدهم سبباً في أن يدعو لك كل يوم بظهر الغيب أو حتي يدعو لك بسببها بعد وفاتك ! صدقني نحن لا ندري من أي باب سندخل الجنة ،، ربما دخلنا الجنة بسبب بسمة في وجه طفل صغير في يوم شديد الحر ،، من يدري ؟!



المهم أن لا تفقد شغفك بالجمال وايقاظك الدائم لشعلة الروح بداخلك حتي تنير لك الطريق ,,,

ربما يجب أن سنأل أنفسنا كل يوم قبل الخلود إلي النوم : كم من الأشياء تفوتنا ؟!

دمتم مبدعين :)


 

الخميس، 30 مايو 2013

جدو ,,,










جزء من مكتبة جدي رحمه الله , كتب تمتد حتي سقف الحجرة والعجيب أنه قرأ كل هذه الكتب !
ورغم كل هذه القراءات وهذا العلم الواسع لم يترك لنا سيرة ذاتية أو مذكرات شخصية لتواضعه الشديد , رغم أن بعضاً من كتبه كانت تدرس في كليات الحقوق !

جدي توفي حينما كان عمري ثلاث سنوات ورغم ذلك فإنني أذكره حتي الآن , وكأن روحه مازالت موجودة بين جنبات هذه الحجرة التي كان يقرأ فيها ويكتب أبحاثه وكتبه .

رحمك الله يا جدي وأعاننا علي مواصلة المسير ,, ويظل السؤال المحير من أين أبدأ وسط هذا الكم الهائل من الكتب ؟!!!
الله المستعان

الأحد، 17 فبراير 2013

لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان ،،


ووجدتني أرجع بالوراء في شريط الزمان مايزيد عن عشرة أعوام
يوم كنت طفلة تتلمس معالم الحياة ، يوم كان يصطحبني خالي إلي مكتبة المعارف لنشتري قصص المكتبة الخضراء وقصص الأطفال المتنوعة ،،
يوم كان خالي يجلسني علي ذاك الكرسي الصغير حاملة قصص المكتبة الخضراء أحاول وصل الحروف ببعضها وقراءة الكلمات ، نقرأ قليلاً ثم يشرح لي خالي ماذا يقصد الكاتب ، نتخيل سوياً ملابس الاميرات وقصور الملوك ، مكايد الأشرار وبطولات الأخيار ،، وقت مر سريعاً لم أفطن لذلك سوي الآن !

جنبات هذا المكان تترابط لتنسج في مخيلتي صورة تكاد تنطق من فرط قربها مني ، رائحة الكتب القديمة ، معالم المكتبة العريقة ، رائحة البن البرازيلي من بعيد ، تفاصيل حفرت في ذاكرتي منذ الصغر لم تعد تنسي ، أتدرين يا صديقتي ؟ في الصغر كنا لا نعرف سوي الخير أو الخير ، لم نكن ندرك أن هناك أشرار يتمنون الشر لهذا العالم سوي في القصص والحكايات !
دار الزمان بنا ، نسينا هذه القيم الجميلة أو تناسيناها ، ربما لأن طفولتنا قد غدت حجراً أصماً من أحجار الزمن !!

بعد مايزيد عن عشرة أعوام زرت نفس المكتبة التي كنت أزورها مع خالي ، انطلقت وكأنني أعرف هذا المكان منذ مائة عام أو يزيد ، مازالت قصص المكبتة الخضراء في نفس المكان وبنفس الجلاد الاخضر البراق والحكايا المشوقة ، وقفت أمامها كثيراً أتأملها ، شريط من الذكريات يمر بمخيلتي
هنا جئت طفلة والآن لم أعد كذلك،،، وكأنني أحدث نفسي قائلة :

" لا شيئ أذكر قد تغير في هذا المكان
فالكتب هي الكتب
والمكان هو المكان
لكن شيئاً قد تغير هاهنا
لا أنت أنت
ولا الزمان هو الزمان ! "

الأحد، 27 يناير 2013

رقت عيناي شوقاً

مازلت أتذكر جيداً تلك اللحظات القليلة التي كنا نقضيها في مدينة المصطفي صلي الله عليه سلم
أذان الظهر في المسجد النبوي ، الصلاة تحت الشمس الحارقة ، الجلوس في المسجد بين المغرب والعشاء
الاستيقاظ مبكراً قبل الفجر لمحاولة أن تطأ أقدامنا الروضة الشريفة في تلك الساعة المحدودة المخصصة لنا نحن النساء بينما ينعم الرجال بالروضة صباح مساء !
لا نملك إلا أن نشتكيهم إلي الله ورسوله ، يا رسول الله المرأة تهان في مسجدك وروضتك!

يصطحبنا أبي إلي أحد ، تخيم علينا الرهبة ونحن نقف آمام قبور شهداء أحد ، هنا دفن حمزة رضي الله عنه. نقف علي جبل الرماة ونلتقط الصور التذكارية ، ربما لم ندرك يوم أن كنا في الصغر أن حالنا الآن كمن ترك جبل الرماة وانصرف إلي جمع الغنائم ، نحن تركنا الجهاد وانصرفنا إلي النوم بين الهزائم إلا قليلاً منا

نصلي في قباء ركعتين ، تعلمنا أمي بأن الصلاة هنا بثواب عمرة ، جو من السكينة والهدوء النفسي لن تراه أو تشعر به في أكثر المدن زينة و متعاً ، هناك تكمن السكينة والهدوء والرضا

سرعان ما تنتهي الرحلة سريعاً ، نلملم متاعنا عائدين إلي مكة ولسان الحال يقول :

رقت عيناي شوقاً
ولطيبـة ذرفت عشقاً
فأتيت إلى حبيبي
فأهدء يا قلب ورفقاً
صل على محمد

السلام عليك يا رسول الله
السلام عليك يا حبيبي يا نبي الله

أحد عام 2010 ، ذكريااااااااااااااات

اشتقنا إليك ،،،

اللهم امنن علينا وامنحنا زيارة تلو الأخري إلي هناك :(

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

لن أكون سوي حصان !


تراني أكون أم لا أكون ؟!
هل سأصل إلي نهاية الألف ميل أم أتعثر في منتصفها ولا أكملها ؟!
في مكان ما أعيش ، أكون ، فهل سأكون يوماُ ما أريد ؟
علمت أني لم أخلق لآكل الأعشاب وألاعب الأفراس !
قد خلقت لأتخطي الألف ميل أو يزيد
فأنا حصان ،،، ولن أكون سوي حصان

 !  

ربما الطريق طويل ،، لكن بداية الألف ميل خطوة !   

الأحد، 9 سبتمبر 2012

عيش وجبنة وكوب شاي !

تجلس علي كرسي مطرز ، تحت نافذة هادئة ، نسمات رقيقة من الهواء تعم المكان بين الحين والآخر وسط تمايل فروع الأشجار المحيطة بالغرفة من الخارج بين الحين والآخر ، خاصة في فصل الشتاء ، كوب من الشاي تشربه كل صباح مع وجبة الإفطار

ذكريات !

كثيراً ما تفضل تناول الخبز الساخن بالجبنة البيضاء في كل صباح ربما تتناول معه الزيتون وبعضاً من البقسماط المقرمش ، كثيراً ما كنا نزورها فنجدها تتناول إفطارها ، تصر علي أن نشاركها وجبتها 

الحقيقة أنني كنت أحب جداً أن آكل معها ، حتي وإن كنت قد تناولت إفطاري قبل الخروج من المنزل ، فالإفطار معها روح أخري
فبين لقيمة وأخري قصة وحكاية من الشرق والغرب

قصت علي في إحدي الأيام كيف كانت تعشق المعرفة حينما كانت صغيرة ، كانت لا تترك شيئاً إلا وتسأل عنه ، لماذا ؟!! كيف ؟!!! كانت تلك الأسئلة دائماً ما تطرحها وتدور في بالها
لا عجب أن ثقافتها تزيد عن ثقافة أجيال تلامذة "  العلامة جوجل " أضعاف المرات
ربما ذلك يثبت صحة مقولة أن ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة أيضاً!

في أيام أخري تقص علي حكاياها وهي صغيرة وكيف كانت تحب بيتها في الريف الجميل
كانت تذهب إلي هناك في أجازة الصيف مما جعل لها خبرة في كثير من النباتات والزهور

آسية : هو الموز  بيتزرع ازاي وملهوش بذر ؟!
أجابتني هي : الزراعة ليها أنواع كتير من ضمن طرقها الزراعة بالبذور و،، و،،،  ، ثم مضت تسرد لي طريقة زراعتها خطوة خطوة

حينما كنت في المرحلة الإعدادية من الله علينا بأن خرجنا معها إلي رحلة حج لبيت الله الحرام
صحبتنا هناك ومن حسن حظي أني كنت أنام بجوارها
كثيراً ما كنت أحس بها تهمس بذكر الله قبل أن تنام
تغفل عيني رويداً رويداً ومازال لسانها يلهج بذكر الله عزوجل
بل كانت في ليال كثيرة تقوم الليل بركعات طوال حتي وهي جالسة حينما مضي بها العمر ولم تصبح قادرة علي الوقوف طويلاً

أتذكر ذلك اليوم الذي أمضيته معها من الصباح بسبب انشغال والدي ، تركوني عندها من الصباح للمساء قالت لي : آسية تعالي أعلمك حجات حلوة ، قلت لها : وريني وريني عايزة أشوف !!
علمتني يومها كيف أصنع السفينة والطائر من الورق أصبحت سعيدة بهذه الأشكال التي صنعناها سوياً
كان يوماً جميلاً بحق

في كل عيد لابد وأن نزورها مساء اليوم الأول ، تزين عيدنا ببسمتها الصادقة وحكاياها التي تملاً بها بيتها روحاً وحياة

قد أحبتنا جميعاً بقلب صادق
كنت أحبها حقاً ربما لم أدرك ذلك إلا حينما جاء يوم الخامس من شهر مايو عام 2011
حبنما استقبلنا هاتفاً عاجلاً يخبرنا بأنها قد تعبت تعباً شديداً وما هي إلا دقائق حتي وصل خبر صعود روحها الطاهرة إلي السماء
رحلت عن هذا العالم

صدقاً لم أتخيل نفسي في يوم من الأيام أنني سأقف في مسجد المواساة وأصلي عليها ثم أشاهدهم وهم يحملونها علي الأعناق ليعلنوا رحيلها عن هذا العالم وللأبد
كنت وقتها في أيام الامتحانات 
المواد صعبة والوقت ضيق
والهم زاد الحمل حملاً
لكن ببركة الله ثم بصلاح عملها وفقني الله توفيقاً غريباً في تلك الامتحانات !

كنت أذاكر في النهار ، فأتذكرها في الليل ، فأبكي
عجيب هذا الإنسان
لايدرك قيمة النعمة إلا حينما يفقدها :(

وأنا الآن ألوم نفسي ، لأنني لم أعد أذكرها كما لو كانت حية رحمها الله
ربما يجدر بنا الوفاء للأموات أكثر من الأحياء
لأن الأموات بحاجة إلينا أكثر

كثيراً ما نحتاج إلي أن نقف وقفة مع أنفسنا نتذكر موتانا وأحباءنا الذين تركونا
ربما لنجدد معهم العهد بأنهم مازالوا يحتلون مكاناً في قلوبنا 
نصلهم ونؤدي حق الوفاء لهم
فهم في تلك اللحظات في أمس الحاجة لدعوة صادقة وعلم ينتفع به
ربما نتعظ بهم فيكونون سبباً في أن ندرك فناء هذه الحياة ودنو الاجل
أو أننا في يوم ما سوف نصير إل ما قد صاروا إليه
تحت الجنادل والتراب وحدنا

صدقاً إن أعجبتك تلك التدوينة فهو من بركات صلاحها
قد كنت أكثر أحفادها شبهاً بها
إنها جدتي الحبيبية
رحمها الله
:)

السبت، 25 أغسطس 2012

The theory of life


We sometimes do not care about sleeping even if we Are about to fall !

that usually happens when we Are busy doing something we love   

The glory of success and achieving our dreams takes us further and further than we really are now and makes us put our eyes on the end even if we are just on the first step. 

Actually when you live for a noble dream ,  life becomes a big adventure and longer than it really is.
This because when we live for others. To make them have a better life.

This is not my own theory. Actually this concept is really in our religion "Islam ".

Life with a message is really great. Because even if u didn't achieve it. People will remember u with a good memory and the best of all that Allah looks to our intentions or "neya".

Think why do some succeed and other do not although we are all humans with only one brain. 

This because the one who succeeds thinks differently from others   . He doesn't care about what people really say because he knows what he wants.

Believe me. You will not ever reach the success if u dunno what u really want to be. 

Having goals and a noble message is the real life. Life is not about to eat and sleep and have a fb account.

Life is about to do
To do and to do.
That is why some dead people are actually alive despite they are in their graves.

A character like khawarezmy who does not know him
With his discovery of the number Zero I could write this article on my blog so if u read it and made good deeds ,   Ur good deeds would reach me and him even if He and me are not alive.

This makes us reach to the last Point that the inner part of the things are always important than the outer one.

So if you are about to live one life why do not u live it with a noble message? 

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

حينما علمتني اللغة التركية !

منذ ما يقرب من أسبوعين ، ذهبت لتعلم اللغة التركية لأحقق حلماً كان يراودني كثيراً في السنوات الماضية ،،،

معلمي اسمه محمد  وهو تركي الجنسية لكنه يعيش في مصر وتعلم اللغة العربية بها ، يتحدث اللغة التركية طيلة والدرس وقليلاً ما يتحدث بالعربية وذلك منذ الحصة الاولي لنا !!

تعجبت كثيراً كيف فهمناه نحن منذ الحصة الاولي ولو جزئياً رغم أن أحداً منا لا يتقن التركية بالأساس ؟!
لنكتشف أن التواصل لا يعتمد علي الكلمات بقدر ما يعتمد علي لغة الجسد ونبرة الكلام وتعبيرات الوجه فبهذه الأشياء فهمنا نحن المصريين معلمنا التركي

مضت حصة تلو وأخري نحن نتعلم تدريجياً هذه اللغة ، حتي جاء درس بعنوان : ülkede أي دول العالم
نتعلم فيه أسماء اللغات والدول والجنسيات ، تعلمت أن مصر بالتركية تعني mısır والعجيب أن الكلمة ذاتها أيضاً تعني حبوب !

لم أهتم كثيراً حين سمعتها وقتها
مضت عدة أيام ، كنت في محاضرة عن أثر المسلمين في العالم ، حتي اكتشفت بأن كلمة حبوب بالتركية تعني mısır لأن مصر كانت سلة غذاء للدولة العثمانية كلها !

مصر التي الآن تستورد القمح من الولايات المتحدة ! كانت سلة غذاء لدولة كاملة !!


كانت تلك المعلومة الصغيرة كفيلة لإحياء الامل من جديد بأن في إصلاح مصر إصلاح للعالم بأسره ، وأن النهضة قادم إن شاء الله ولو بعد حين


شكراً اللغة التركية
teşekkür

:)



السبت، 7 يوليو 2012

لماذا المصباح الكهربائي ؟


لماذا نرمز إلي الفكرة بالمصباح الكهربائي ؟!
 

ألأنها تضيء في العقل كما يضئ المصباح الغرفة المظلمة ؟ أم لأننا بدونها لا يوجد سعي أو نشاط كحالنا حين تغيب الشمس عن هذا الكوكب ؟!

أم لأن المصباح الكهربائي كان أيضاً فكرة أقرب إلي الخيال تحولت بالخيال والإرادة والجهد إلي حقيقة ؟


لابد أن تراقب أفكارك لأنها ستتحول إلي أقوال ، وتراقب أقوالك لأنها ستتحول إلي أفعال ، وتراقب أفعالك لأنها ستحدد مصيرك !!
في اليوم الواحد تستقبل عقولنا 60 ألف فكرة ، فلا تستهن بفكرتك أياً كانت فأنت لا تدري أي فكرة منها قد تغير حياتك !
الموبايل ، التلفزيون ، الانترنت ، السيارة ، الطائرة ، كلها أفكار وفكرة واحدة منها كانت كفيلة بتغيير العالم بأسره ، الصفر أيضاً فكرة وكل ما ترتب علي الصفر من نتائج واختراعات وعلوم هي في ميزان حسنات الخوارزمي واضع الرقم صفر !
تصور معي رقم واحد غير حياة البشرية !!!
 فكرة واحدة منك ، واحدة فقط ، قد تغير العالم ، ابحث عنها وأضف بصمتك في التاريخ !

الجمعة، 22 يونيو 2012

To be or not be !

" To be or not to be ,,, This is the question "

 We used to say it as a kind of joking , maybe because we used to hear it in movies and cartoons .


Actually I believe that our world now is divided into 2 kinds of people : human & non-human

To be a HUMAN is to respect others
To be a HUMAN is to help others if they need you
To be a HUMAN is to is to respect the humanity of other humans 

and unfortunately many humans in this world aren't humans indeed !!

Now being a human means that you're able to work hard , earn money , graduate successfully to increase your county income !!!

It doesn't matter if you're ill or you don't feel good 
it doesn't matter if you're treated badly
It doesn't matter if they use injustice& violence just to achieve what they want and need .

So it is very Logic to see The USA which calls itself the County of Freedom and Human Rights don't do 
 anything to the Syrian children that die everyday in front of their mothers !!

when it comes to our islamic countries , The west is Deaf , Blind & speechless
And they might call you a terrorist  just because you demand Freedom and Justice in your country !

Palestine , Syria , Iraq ,,,, etc are examples !

Your Soul isn't important if you 'll give me oil , metals or gold !!
As things these days are more important than a human !!

Look at the eyes of a Palestinian Guy , Do they look really terrorists ?
what if you know that he has nothing but a small stone against  your giant tanks ?

To be Silent is as bad as being a murderer 
If you sleep in silence , it means that you don't differ from the criminal or the murderer !



This photo isn't in Paletine
and the murderer isn't a jewish

This photo is in Syria
and The Murderer in from The Syrian Army !!

The Syrian Army that didn't & won't shoot a bullet on the Israeli Arym in Golan

NOW 
 
A mother & her child were killed by the Syrian Army 
What did that Child do to you, Al Asad , to kill her ?

She is a small girl that doesn't understand politics or know violence !
She only knows that She loves her mother and wants to live a happy life in her country 

but ,, unfortunately you killed her before she could do so!

Everyday , While you 're busy watching Tv or shopping
Syrian huamas are being killed by those criminals

Just because they demand Freedom !

Now ,,,

As the Question is to be a human or not to be ,,, What have you decided to choose ??


LONG LIVE SYRIA
LONG LIVE PALESTINE
LONG LIVE UMMAH !!!
 

الخميس، 10 مايو 2012

كان في مرة طفلة

تتذكر يوم كانت صغيرة لا تبلغ الثالثة من عمرها ، حين كانت تذهب إلي " الحضانة " لتلعب مع رفيقاتها ، تتذكر كيف كانت تتعلم من اللعب  ، كيف كانت في منتهي السعادة حين استطاعت كتابة اسمها بالعربية والإنجليزية ! إذ أنها لم تكن تدرك يومها أنه سيصير عنواناً لها في قائمة البشر وعداد الأحياء !

الآن ، تمر أمام تلك الحضانة، لتجدها عبارة عن " حطام "  ، أزالوا " الحضانة " وشيدوا بناية ضخمة ،،، وبقيت هذه الحضانة في ذاكرتها أجمل ألف مرة من تلك المبان الجوفاء !



تمر بقرب متجر للمشروبات لتقف أمام ثلاجةالعصائر فتقع عينها علي " عصير الأناناس " لتتذكر جدتها -رحمها الله -  حينما كانت تقدم لها عصير الأناناس حين كانت تزورها ، أصبحت تحب عصير الأناناس لأنه يذكرها بجدتها !!

هذا الحي يذكرها بصديقتها التي فارقتها السنة الماضية وذاك يذكرها بمدرستها الإبتدائية !

تشاهد الأطفال فتري البراءة في عيونهم ، تقف طويلاً أمام محلات لعب الأطفال ، لا لشئ سوي لتستعير براءتهم تلك للحظات !

أشياء صغيرة تذكرنا بمعاني عميقة وأحياناً عقيمة !

سنوات طويلة مضت كأنها سويعات ، ومازال عداد الزمان يمضي والعمر في نقصان ، والحلم يسابق الزمن !!

وتظل تتساءل هل ذاك الماضي عشناه ومضي أم هو الذي يعيش بداخلنا ؟!

الاثنين، 9 أبريل 2012

سأعمل راعياً /ة للغنم !

لا أعرف من أين أبدأ ،،،
فالقصة طويلة ،،، وفصولها لم تكتمل بعد ،، غير أن شعوراً ما بداخلي يدفعني لأن أدونها ،،،



القصة بدأت ظهر اليوم ،،فبعد يوم حافل بالتعب عدت إلي المنزل ،وبعد قليل من الراحة أمضيت أقرأ رواية تروي قصة راع من الأندلس ينشد الوصول لمصر بحثاً عن كنز بالقرب من الأهرامات ،،
لم يكن المشوق في القصة الأحداث أو حتي الشخصيات ،، ولم تكن هذه المرة الأولي في حياتي التي أسمع فيها قصصاً للرعاة ، لكنها كانت -علي الأقل - المرة الأولي التي أقرر فيها أن أمتهن مهنة الرعي !!

مهلاً مهلاً ،،، ماذا تقولين ؟؟ الرعي ؟؟؟
عفواً كيف تعملين بالرعي وأنت تعيشين في الإسكندرية ؟؟ وماذا سوف ترعين فراخاً أم بطاً ؟!!

لا ،، لأن أرعي غنماً أو حتي بقراً ،،، سأرعي نفسي !

نفسك ؟! ،، كيف ؟!

نعم بأن أعيش حياة الرعاة ، لن أركن لمكان أياً كان ، سأسافر شرقاً وغرباً بحثاً عن الحكمة لتقتات منها نفسي كما يتناول الغنم حشائش الأرض ، سأستمع إلي صوت العصافير وهي تغرد مع بداية كل يوم جديد تحمد الله علي أن وهبها أنفاساً في عمرها ،،
وكما يشرد بعض الغنم من الراعي فإن نفسي تشرد مني بين الحين والآخر ، فهي  كثيراً ما تذنب وتخطئ وقليلاً ما تصيب ! لكنني سأصبر عليها كما يصبر الراعي علي غنمه وأحيطها بصحبة صالحة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية !

مهلاً ؟ ولم الرعي تحديداً ؟! لم ليست التجارة مثلاً ؟

لا عجب بأن الرعي مهنة لكثير من الأنبياء والمرسلين ‘ فسيد الخلق - صلي الله عليه وسلم - كان راعياً قبل أن يمتهن التجارة .
 فالرعي قد علم المرء  كيف يقود غنمه لا أن يقوده الغنم ، علمه الصبر والحكمة في التعامل مع الغنم الشاردة ، علمه التأمل وإمعان العقل في ملكوت الخالق ومظاهر الحياة ! وكأن الرعي كان مربياً للنفس قبل أن يكون مهنة لها !

مربياً للنفس وكيف ذلك ؟؟


نعم مربياً ومعلماً كذلك ! فقد سئل أحد الصالحين من علمك ؟ فقال كثيرون لا يحصون ، فقيل له ومن تذكرمنهم فقال : أذكر منهم اثنين أولهم لص ، والثاني كلب.

أما اللص ففي أحد الأيام وأثناء عودتي للمنزل  في وقت متأخر ، كنت قد تركت المفتاح عند جاري فأبيت أن أوقظه في ذلك الوقت ففتحه ذلك الرجل في لمح البصر وأخبرني أنه يقتات من سرقة العباد، ولكنني إكرماً له أمكثته عندي بضعة أيام ، وفي كل يوم كان يخرج للعمل وعندما يعود أسأله هل غنمت شيئاً فيقول : لم أوفق في اغتنام شيئ في هذا المساء ، لكنني إن شاء الله سأعاود المحاولة غداً " وفي كل يوم يتكرر نفس الموقف ويكرر هو نفس الجملة حيت ترسخت في ذاكرتي ، كان رجلاً سعيداً راضياً رغم أنه لم يوفق لشئ وكنت أستعيد كلماته هذه كلما فقدت الأمل !!

وأما الكلب ،، ففي يوم عندما كنت أشرب ماء من البحيرة إذا بكلب يحاول الشرب منها ، ولكنه كان يقدم قدماً ويتراجع بأخري كلما رأي صورته في الماء  ،إذ أنه يتخيل بأن هناك كلباً آخر يترصد له في الماء ، وعبثاً ما حاول الابتعاد عنه حتي كسر في إحدي المرات حاجز الخوف وقفز بالماء لتختفي صورة الكلب تماماً ويشرب هو الماء الذي يرجوه .

من الحكمة أن تتخذ من كل ما قد خلقه الله معلماً لك وناصحاً فربما يعلم الطائر عن الطيران ما لا نعلمه نحن أو حتي السمك عن العوم ما لم ندركه بعد ؟! 
لأن الحكمة بحر لا شطآن له والرحلة فيها قد تطول وتطول وتمتد حتي إلي ما بعد الحياة إذا ما واصل  غيرك البحث عنها.

من الآن فصاعداً ،، سأمتهن الرعي ،،،
كالراعي الذي يستمتع كل صباح بشروق الشمس ويدع نور الأمل يشرق في ذاته كل يوم طارداً كل مخاوفه من المصاعب التي قد توجهه في يومه ،،،
يقود الغنم بحكمة ،، يتأملها وربما حتي يكلمها ويتحدث إليها ،،،
في المساء ،، يسوق الغنم ليعيدها إلي حظيرتها ويعود هو إلي كوخه البسيط 
يمضي ليلته يتلو آيات من الذكر الحكيم بصوت يغمره الخشوع يعانق به أضواء القمر الساهرة والنجوم المضيئة في السماء .
ربما يختتم يومه بقليل من الطعام وقراءة كتاب مفضل لديه ليركن بعدها إلي الراحة والسكون ،،،

كذلك سأكون ،، راعياً / ة لنفسي !

فإنني تلميذ-ة في هذه الحياة وهكذا سأظل ،، ربما سأصل أو لن أصل لكن يكفيني شرف المحاولة!



وعندما أصل بغنمي - أقصد بنفسي - إلي بيت المقدس وأصلي بالمسجد الأقصي وأري غصن الزيتون يعانق القبة الذهبية 
حينها -فقط - "قد " أكون قد وصلت إلي مكان العشب الذي تقتات منه  غنمي أو بالأحري تغتنم منه نفسي !



وإلي أن نصل إي هناك ،،، لنجتهد في ذلك !!


- معالم ،،، في رحلة البحث عن الروح - !


                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                           

الأحد، 26 فبراير 2012

ولأول مرة صحفية !

كان يوماً لا ينسي ،،
فهي أول مرة أكتب فيها في الصحافة :)


شعور جميل أن تشعر بأنك تحب ماتعمل وتعمل ماتحب وتلك هي معادلة النجاح - في نظري -
بالأمس الجمعة 24 فبراير صدر العدد الأول للملحق السكندري لجريدة الحرية والعدالة 
أتمني أن تتابعوا ما أكتب فيها وتطلعونني علي آرائكم


الحمد لله أولاً وآخراً 
والشكر واجب لكل من شجعني ووقف بجانبي عندما تجاهلني الآخرون !
:)
جزي الله عني خيراً كل من دعمني وساندي ووقف بجانبي سواء كان معي الآن أو فارقني لأنه كان سبباً في أن أكون اليوم ما أنا عليه 
والحمد لله أولاُ وآخراُ :))

السبت، 25 فبراير 2012

وفي التصوير حياة !

لم تكن تلك  المرة الأولي التي أزور فيها ذلك المكان ، فمنذ سنين وأنا أزوره وهو لم يتغير ، إلا أن تلك هذه المرة تحديداً تركت في نفسي أثراً مختلفاً

كنت سابقاً أزور قلعة قايتباي كمعلم من معالم الإسكندرية ربما للترفيه أو حتي للتثقيف إلا أني هذه المرة كانت المرة الأولي التي أذهب فيها هناك للتصوير !

مع كل خطوة كنت أخطوها في ذلك المكان ، كنت أتذكر شريطاً من الذكريات التي قضيتها هناك ، فقد كانت المرة الأولي التي أزور فيها ذلك المكان عندما كنت في الصف الرابع الإبتدائي تقريباً ، كنت هناك مع زميلاتي في المدرسة ، تذكرت كيف كنا نلعب - كالصغار - أو هكذا كنا ، كيف كنا نجري ونلهو أمام القلعة ، بالتأكيد لم أكن أتصور آنذاك أنني في يوم من الأيام سأحمل ذلك الجهاز المعروف بالكاميرا لألتقط صوراً له ولتصبح هذه الهواية  أحب الأشياء إلي قلبي !

عجباً ،،، أكثر الأشياء التي أحب ممارستها الآن كنت أقول لنفسي منذ سنوات قليلة بأنني لا أستطيع فعلها ، وقد فعلت !!!

أمام القلعة ، هناك ساحة يمشي فيها الناس ، وقفت زمناً أفكر كيف سألتقط صوراً لذاك المكان بشكل مختلف ؟ لقد صور هذا المكان قبلي المئات فكيف ألتقط صوراً مختلفة ؟!

ظللت أفكر وبداخلي صوت يتردد قائلاً : التصوير تحدي يا تكسبه يا إما يكسبك لإن اللقطة الحلوة ممكن تحصل في أقل من ثانية !
بعد مضي بعض من الوقت قررت أن أرقب الأطفال وأحاول أن ألتقط صوراً مختلفة لهم 
صورت العديد منهم ، بعضهم يضحك والآخر يخجل ، أحدهم كان حزيناً والآخر سعيداً ،بالفعل ،، لقد أضاف الأطفال شيئاً من الحياة لتلك اللقطات التي قد توصف بالعادية إن لم يكونوا بها !!

الحقيقة التي لا يمكنني إنكارها أن التصوير قد علمني رؤية الأشياء بشكل مختلف وبزاوية مختلفة أيضاً ، فاللقطة المبدعة هي التي يستطيع المصور فيها إظهار الجميل في أقبح الأشياء ليثبت أن الله لم يخلق شيئاً إلا وبه شيئ من الجمال !
 مما جعلني أقول بأن في التصوير أيضاً حياة ،،،




السبت، 18 فبراير 2012

أهلاً بكم في كوم الدكة !

كانت تلك أول مرة أزور فيها ذلك المكان ، رغم بساطته إلا أن له طابعاً خاصاً لا تجده في أكثر أحياء الإسكندرية " رقياً " !!

ابتسامة بريئة ترتسم علي وجوه الأطفال ،،،، هناك تجد لقطات جميلة قد تسلبها المدنية الزائفة من حياة الكثير الآن ، .

علي بوابة الحارة ، تستقبلك كومة من القمامة لترحب بك في حارة كوم الدكة التي تشارك القطط فيها سكانها فبين كل بني آم وبني آدم يوجد قطة ! 


اقتربت مننا بحذر لتبتسم لنا ، تبادلنا الحديث معها فتحدثت معنا بعفوية عن اسمها وسنها ، وبعد الحديث معها وافقت علي أن نقوم بتصويرها ببسمة رققة ارستمت علي شفتيها:)


بعدها رأيناه يصطحب حفيدته ،  ينحني ليساعدها علي المشي رويداً رويداً ، ابتسمنا لها وأعطتها صديقتي قطعة حلوة فابتسمت لنا ومضت في طريقها وكأنها تقول لنا : خلاص أنا خدت اللي عايزاه :))



انطلقنا نجول في شوارع الحارة ، بائع يتجول بعربة الخضراوات ، طفل يجري ضاحكاً وراء صديقه ، سيدة تنظف مصطبة بيتها من الطين بعد نزول المطر ،،، مشاهد مازلت أتذكرها حتي الآن !


في شارع آخر كانت تجلس سيدة طاعنة في السن تحصي وريقات من المال واحدة تلو الأخري ، وسيدة أخري تحمل الخبز واللبن ما إن رأتنا حتي ابتسمت لنا وأخذت في الدعاء لنا :)



أما هذا الحاج فهو بالفعل شخص لا ينسي فما إن رآنا حتي قال لنا : هتصوروني ؟َ قلنا له نعم فقال : طب استنوا لما أجيب  الجلابية :))
انتظرناه حتي ارتدي " الجلابية " وابتسم ابتسامة صادقة ربما يفقتقدها أكثر الناس غني الآن !



من بعيد تأتي بخطوات بطيئة لتمعن النظر فيم نفعل ، سألتها هل ترغبين في التصويرقالت بلا تردد : لااااا قلت لها : " زي ما تحبي " وما هي إلا لحظات حت عادت وقالت : صوريييينييييييي ،،،، ابتسمت وقلت لها : طبعا !
أخذت تبتسم كنجوم السينما وتضحك وتقول : انتو كلكو بتصوروني :))
 أعجبتني بالفعل براءة تلك الطفلة !




تجدهما يمشيان سعيدين ، تسألهما عن اسمهما فتقول : أنا سلمي ، ويقول هو في خجل أنا حاتم :) وما هل إلا  لحظات حتي يبدأ كل منهما في أن يقص علينا قصة حياته ! ويبدو أننا قد أوقفناهما في طريقهما لشراء " حاجة حلوة " ،،، ينطلق حاتم في الكلام قائلاً أنا اسمي حاتم محمود أمين في سنة أولي ، قلت له: " أتسمع صوت ذلك القارئ الذي يتلو القرآن ، هو صوت الشيخ حاتم " ، قال لي : أنا لما هكبر هيكون اسمي الشيخ حاتم برضه :)

مازال هناك العديد من المواقف التي أثرت في كثيراً ولكن هذه بضعاً منها

 ،،،  أهلاً بكم في كوم الدكة 

هنا الحياة ، هنا ستجد الناس علي عفويتهم قد يدهشونك بطيبتهم لكنهم هكذا علي 

طبيعتهم فهم لم تسلبهم بعد صخب المدن وصمم المدنية الزيفاء !


الطفل هنا كالشيخ الكبير في صدقه فما في فلبه علي لسانه لن يخف عليك الكثير ،،، قد 

تعلمت من هؤلاء الكثير رغم أن كثيراً منهم لا يعرفون القراءة والكتابة ولكن الحياة 

تخبرنا بأن الحكماء ليسوا دائماً أصحاب البدل وربطات العنق بل قد يكونون أيضاً 

أصحاب الجلاليب والعمم !



لمشاهدة باقي الصور :




الخميس، 16 فبراير 2012

واحد اثنان ثلاثة كليك !

" لن تلتقط صورة جيدة إلا إذا كنت قريباً منها "
كانت تلك مقدمة للفيلم الوثائقي الرائع : warphotographer الذي يحكي قصة أحد أشهر المصورين عالمياً ، قصة من الكفاح ، الجرأة ، المصاعب والنجاح
فقد أمضي عشرين عاماً كاملاً في تصوير مآسي الحروب والفقر ، أصيب أكثر من أربع مرات وتعرض للضرب والاعتداء أكثر من مرة ، ومع ذلك مازال متمسكاً برسالته : أن يوصل صوت الضعفاء للعالم !


تجده ينتقل بخفة من مكان لآخر ، يمسك الكاميرا الخاصة به ، تلك الكاميرا التي هي سلاح يستطيع المصور أن يتسبب بها في حياة شخص أو موته !!
تجد كل المصورين يبتعدون عن موضع الخطر ، ليتقطوا الصورة من بعيد إلأ هو ،  فهو يدخل داخل الحدث ليلتقط الصورة من روح اللحظة ، ورغم شهرته الكبيرة في العالم بأسره إلا أنه لم يقم معرضاً لأعماله إلا بعد عشرين عاماً لأن الشهرة لم تهمه فهو مشغول بهم أكبر أن يوصل صوت الضعفاء لهذا العالم !

الفيلم مليئ بالمشاهد المأساوية المؤثرة ولكنه أيضاً ملئ بالعبر 
فمن عائلة تعيش بين قضبان القطار ويعولها رجل فقد يده ورجله في حادثة إلي طفل يبكي علي جثة أمه  ، 
بالتأكيد ،،،
لا يستطيع الجميع مشاهدة تلك المشاهد الإجرامية بأنفسهم ، لذلك يجب علي المصور أن يتواجد هناك لينقل صوت هؤلاء الضعفاء إلي العالم ! ويريهم بصوره ما لم يروه بأعينهم .
فماتراه ليس مجرد صورة في صحفية أو إعلان أو مجلة من مئات الأميال ، بل هو حياة كاملة من الألم والمعاناة والفقر !
ربما يعد التصوير من أهم الفنون  ،وإذا أحسنا إستخدامه قد يصبح من أخطرها علي الإطلاق !

بالفعل هناك فلسفة ورسالة تكمن وراءة كلمات ذلك الفيلم ليس فقط لأن صوره مؤثرة للغاية ، لكن لأنه يتحدث عن أحد أكثر الأشياء قوة وتأثيراً علي ألإطلاق : التصوير !
فالصورة قد تغير العالم ، قد تؤثر في الملايين أكثر من عشرات الخطب والمواعظ !
صورة واحدة قد تكون سبباً لانقاذ الآلاف أو موتهم !
وراء كل صورة  تكمن حياة كاملة بكل ما فيها من أمل وألم وحزن وفرح !

لا عجب إذا رأيت كل من يهوون التصوير فلاسفة عندما يتحدثون عنه ، فمن يمتهنون التصوير تجدهم يفكرون بشكل مختلف فهم يبحثون عن المختلف في العادي وعن الجميل في الشيئ القبيح وعن الأمل من قلب الألم ! وفي ذلك يكمن التحدي !

حتي لو لم تكن تتقن التصوير أو تحبه بابحث عن اللقطات التي تستحق التصوير في حاتك وكن أنت صوت كل ضعيف في هذا العالم 

تعليقاتكم تشرفني